في هذه الصفحة
الجواب المختصر
خذ هاتفك، وأطفئ الواي فاي، وافتح موقعك، وجرّب أن تفعل ما يفعله الزبون: أن تتصل بك، وتجد ساعات عملك، وتصل إلى العنوان، وترسل رسالة. فإن استغرق أيٌّ من ذلك أكثر من ثوانٍ قليلة، أو احتاج إلى حركات متعبة بالإبهام، فقد عثرت على ثغرة. يمنحك هذا الدليل سبعة فحوص بترتيبها، في خمس دقائق، ودون أي أداة لا تملكها أصلاً.
لماذا الهاتف، ولماذا الآن؟
تخيّل موقعك واجهة محل. صمّمتَه على شاشة حاسوب كبيرة، فبدا جميلاً وأنت خلف الطاولة. لكنّ أغلب الزبائن يمرّون به وهم يحملون هاتفاً، تحت الشمس، وإشارة الشبكة ضعيفة، ويد تمسك كأس شاي بالنعناع. الواجهة التي يرونها ليست الواجهة التي تُعجَب بها.
كثير من أصحاب الأعمال لم يفتحوا موقعهم يوماً على هاتف مع إطفاء الواي فاي. وهذا كمن زيّن محله ثم لم يخرج قطّ لينظر إليه من الشارع. اليوم تخرج.
قبل أن تبدأ
- أطفئ الواي فاي واستعمل بيانات الهاتف، كما يفعل الزائر الحقيقي.
- استعمل متصفحاً عادياً (كروم أو سفاري)، لا لقطة الشاشة التي أرسلها لك المصمّم.
- اكتب عنوان موقعك بيدك، أو ابحث عن اسم نشاطك كما يفعل شخص غريب.
- أبقِ قلماً أو تطبيق ملاحظات مفتوحاً. دوّن كل ما يزعجك، ولا تصلح شيئاً بعد.
الفحوص السبعة
الفحص الأول: هل يُفتح قبل أن ينفد صبرك؟
افتح موقعك وعُدّ ببطء. إن كنت تحدّق في شاشة بيضاء أو دائرة تدور وأنت تقول «هيا»، فالزائر يفكّر أصلاً في النتيجة التالية. والصور الثقيلة هي المتّهم المعتاد: صورة خارجة من الكاميرا مباشرة قد تكون أكبر بكثير مما تحتاجه الشاشة.
وللحصول على حكم أصدق، استعمل أداة غوغل المجانية. افتح pagespeed.web.dev، والصق عنوان موقعك، واضغط «تحليل». اقرأ تبويب الجوّال لا تبويب سطح المكتب. ستجد درجة وقائمة قصيرة بما يبطّئ موقعك. لا يلزمك فهم كل سطر: أرسل القائمة إلى من يتولى موقعك واسأله عمّا يستطيع إصلاحه. الدرجة تنبيه إلى احتمال وجود مشكلة، لا حكم على نشاطك.
الفحص الثاني: هل تقرأ دون أن تكبّر الشاشة؟
أمسك الهاتف على مسافة قراءة عادية، والذراع نصف مثنيّة، كما في الحافلة. هل تقرأ الفقرة الأولى دون أن تقرص الشاشة؟ فإن اضطررت إلى التكبير أو التمرير جانباً، فالصفحة لم تُبنَ للهواتف. والنص الصغير جداً، أو الرمادي على الأبيض، أو الموضوع فوق صورة مزدحمة، يُبعد القرّاء بسرعة.
الفحص الثالث: هل يتصل الرقم فعلاً عند لمسه؟
ابحث عن رقم هاتفك في الصفحة والمسه. يجب أن يعرض الهاتف الاتصال فوراً. فإن لم يحدث شيء، أو كان الرقم مجرد صورة، فأنت تطلب من الناس أن يحفظوا الأرقام، وينتقلوا إلى تطبيق آخر، ويعيدوا كتابتها. كثيرون لن يتكلّفوا ذلك. اطلب ممن يتولى موقعك أن يحوّل الرقم إلى رابط اتصال مباشر.
الفحص الرابع: هل يُفتح رابط الخريطة أو الاتجاهات؟
المس عنوانك. يجب أن يفتح تطبيق خرائط وموقعك جاهز، ليضغط الزبون «انطلق». جرّبه على هاتف غير هاتفك إن أمكن. فالعلامة الخاطئة، أو الرابط المعطّل، أو الخريطة التي تُجبرك على القرص والبحث عن الشارع، كلها زيارة ضائعة، خصوصاً لرياض يختبئ في متاهة أزقّة تحسم فيها المئة متر الأخيرة كل شيء.
الفحص الخامس: هل يجد الغريب القائمة والأسعار وساعات العمل في عشر ثوانٍ؟
ناول هاتفك صديقاً لم يرَ موقعك قط. اسأله: «متى نفتح يوم الجمعة؟» ثم: «كم ثمن قصّة الشعر؟» أو «أرني قائمة الطعام». لا تساعده، وقِس الوقت. فإن بحث وتردّد وأقلع، فالجواب مخبّأ. وما يريده الناس أكثر شيء قليل: ساعات العمل، والأسعار أو القائمة، والموقع، وطريقة للتواصل معك. ضعها حيث يقع الإبهام أولاً.
الفحص السادس: هل يعمل زر واتساب أو زر التواصل؟
المس زر واتساب. يجب أن يفتح محادثة مع الرقم الصحيح، ويفضّل أن تكون معه رسالة قصيرة جاهزة. ثم جرّب نموذج التواصل على الهاتف: هل تستطيع ملء الحقول؟ هل تغطي لوحة المفاتيح زر الإرسال؟ هل تظهر رسالة تؤكد الإرسال؟ أرسل إلى نفسك رسالة تجريبية حقيقية وتأكد من وصولها.
الفحص السابع: هل يتداخل شيء أو يقفز أو يختفي؟
مرّر الصفحة ببطء من أعلاها إلى أسفلها. راقب النص الذي يزحف فوق الصور، والأزرار المتراكمة، وشريط ملفات تعريف الارتباط الذي يغطي الشاشة كلها، والنافذة التي لا تُغلق، والقائمة التي لا تُفتح. وأدر الهاتف أفقياً كذلك. والصفحة التي تقفز أثناء التحميل فتلمس شيئاً فتصيب غيره، تبدو معطوبة حتى وهي سليمة.
بطاقة نتائجك
| الفحص | كيف يبدو الأداء الجيد | نجح؟ |
|---|---|---|
| السرعة على بيانات الهاتف | يظهر المحتوى المفيد سريعاً، دون انتظار أبيض طويل | |
| نص مقروء | لا تكبير ولا تمرير جانبي | |
| الاتصال بلمسة | لمسة واحدة تفتح شاشة الاتصال | |
| الاتجاهات | العنوان يفتح خريطة بالعلامة الصحيحة | |
| الساعات والأسعار والقائمة | يجدها الغريب في عشر ثوانٍ | |
| واتساب / التواصل | يفتح المحادثة الصحيحة، والنموذج يُرسل فعلاً | |
| التنسيق | لا تداخل ولا قفز ولا شيء يحجب الشاشة |
ضع أمام كل سطر «نعم» أو «لا». كل «لا» هي بند في قائمة مهامك، مرتّبة بحسب ما يُرجَّح أن تكلّفك: الهاتف والاتجاهات وزر التواصل أولاً، فهي الأبواب التي يدخل منها الزبائن.
ماذا تفعل بالنتائج؟
- ابدأ بما لا يكلّف شيئاً تقريباً: رقم خاطئ، أو رابط ميت، أو ساعات عمل قديمة.
- أرسل الباقي في قائمة قصيرة محددة، لا في عبارة «الموقع بطيء». مثلاً: «الرقم لا يُلمس للاتصال» و«صورة الصفحة الرئيسية ثقيلة جداً».
- أعد الاختبار بعد كل تعديل، ثم كل بضعة أشهر. فالمواقع تنحرف مع الوقت، كسيارة يختلّ ضبطها شيئاً فشيئاً.
وإن كان موقعك قد بُني قبل سنوات وطالت القائمة، فقد تكلّف الترقيعات أكثر من بداية جديدة. فالموقع النظيف المبني للهاتف أولاً غالباً أبسط من كومة الإصلاحات التي يحلّ محلها.
أسئلة شائعة
هل يجب أن أفهم درجة PageSpeed؟
لا. اقرأ تبويب الجوّال، وسجّل أكبر البنود المذكورة، وسلّمها لمن يتولى موقعك. عدّها إشارة إلى ما ينبغي السؤال عنه، لا تقييماً لنشاطك.
موقعي يبدو جيداً على هاتفي. هل يكفي ذلك؟
إنه بداية جيدة، لكن جرّبه مع إطفاء الواي فاي وعلى هاتف ثانٍ، ويفضّل أن يكون أقدم أو أصغر. فهاتفك على الأرجح أفضل من هاتف زبونك.
كم مرة أُجري هذا الاختبار؟
بعد كل تعديل على الموقع، وكل بضعة أشهر فيما عدا ذلك. يستغرق خمس دقائق، أقل من فنجان قهوتك.
وماذا لو كنت أستعمل قالباً جاهزاً أو منشئ مواقع مجانياً؟
تنطبق الفحوص السبعة نفسها. كثير من المنشئات فيها إعدادات للرقم والخريطة والأزرار؛ فإن لم تجدها، ففي ذلك دلالة على المنشئ نفسه.
افعل هذا الآن
أطفئ الواي فاي، وافتح موقعك، والمس رقم هاتفك. فإن أخفق هذا الفحص وحده، فقد عرفت من أين تبدأ.
وإن جاءت القائمة أطول مما تمنّيت، فلهذا بالضبط وُجدت خدمة تصميم المواقع لدينا: مواقع تُبنى للهاتف أولاً، وزر الاتصال والاتجاهات وواتساب فيها تعمل منذ اليوم الأول. لست متأكداً من وضعك؟ أرسل إلينا عنوان موقعك وسنقول لك بصدق ما نراه، وهل تحتاج إلينا أصلاً. ويمكنك أيضاً مواصلة التعلّم في أكاديمية TechMative.
الوسوم
مقالات ذات صلة
- كيف تجمع أرقام وعناوين عملائك بالطريقة الصحيحة — بموافقتهمرقم هاتف لم يوافق أحد على منحك إياه ليس قائمة عملاء — بل خطر ينام في جدول بيانات. إليك كيف تجمع تواصلات حقيقية من الزوار الحاضرين ومن الرسائل الخاصة، بطريقة تنفع فعلاً وتبقيك في الجانب الصحيح من القانون.
- كيف تعرف أن حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل فعلاً؟ (المقاييس التي تهم)الإعجابات تُبهج ولا تعني شيئاً يُذكر. إليك كيف تقرأ أرقامك الخاصة — الوصول والتفاعل والعملاء المحتملين الحقيقيين — لتعرف إن كانت منشوراتك تعمل لصالح عملك، أم لصالح غرورك فقط.
- ما الذي عليك تحضيره قبل أن يبني لك أحدهم موقعك الإلكترونيقائمة المراجعة التي تجعل بناء الموقع سلساً: الشعار والصور والنصوص وأوقات العمل وبيانات التواصل والحسابات التي تملكها. اجمعها أولاً فلا يتوقف البناء في انتظارك.
